وفاة "جيهان السادات" زوجة الرئيس الراحل "محمد أنور السادات"

كورة جول

 


كتبت: مورا صبحي 


اليوم الجمعة " 9/7/2021" وفاة  رفيقه  الكفاح  لبطل السلام "جيهان صفوت رؤوف" أرملة الرئيس  المصري الراحل "محمد أنور السادات" عن عمرها 88 عاما وحدث ذلك في أحد مستشفيات مصر الكبري التي كانت تتعالج بها منذ أيام،وذلك بعد عودتها من رحلة علاج استمرت لوقت طويل في الولايات المتحدة. 


جيهان السادات: ولدت في 29 أغسطس 1933 في "جزيرة روضة" بالقاهرة، وهي ابنة الطبيب "صفوت رؤوف" وهو مصري  يعمل أستاذ جامعي ويحمل الجنسية البريطانية ووالدتها البريطانية "غلاديس تشارلز كوتريل"  اللذان التقيا في انجلترا عندما كان كان "صفوت"  في جامعة "شيفيلد" وكان يدر هناك الطب وكان ترتيبها الثالثة بين أخواتها الأربعة. 


التحقت بمدرسة حكومية للفتيات وحصلت علي تعليم ممتاز وتعلمت اللغة الإنجليزية واللغة العربية الفصحي والرياضيات والعلوم.


حصلت "جيهان السادات" علي:

ـ بكالوريوس في الأدب العربي من جامعة القاهرة عام 1977

ـ ماجستير في الأدب المقارن من جامعة القاهرة عام 1980

ـ دكتوراه في الأدب المقارن من جامعة القاهرة عام 1986.


ثم بعد ذلك نالت درجة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة القاهرة تحت إشراف الدكتورة العالمية "سهير القلماوي" ٫ ثم بعد ذلك عملت بهيئة التدريس بجامعة القاهرة.


التقت مع "أنور السادات" للمرة الأولي في "السويس" في عام 1948 وكانت في عمرها الخامس عشر وكانت جميلةجداً فجمالها يمتزج بين الجمال الشرقي والأوروبي وكانت أيضا مثلثا لأيقونة الرقي والأناقة وكانت مثال للباقة وذلك ما جعلها تخطف قلب السادات  وهي أيضا  وقعت في غرامة وكان هناك إعجاب متبادل بينهم وبعد ذلك حضر عيد ميلادها وغني لها أغنية  "ياريتني طير" وقررت الزواج منه رغم أنه كان في ذلك الوقت متزوج من "إقبال ماضي" ولديه ثلاث بنات وهن (رقيه،رواية،كاميليا) وبالفعل تزوجت منه في يوم 29 مايو 1949 وذلك قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية كان وقتها ظابطا صغيرا.

وأنجبت منه أيضا ثلاث بنات وهن (لبني،نهي،جيهان)وولد واحد فقط وهي (جمال).


شاركت جيهان زوجها الرئيس أنو السادات كل الأحداث التاريخية الهامة التي شهدتها مصر بدء من ثورة 23 يوليو وحتي اغتياله عام 1981 وقد استمر زواجهما لمدّة 32 عاما . بعد اغتيال أنور السادات دخلت في عزلة لمدّة عام كامل وعندما خرجت من فترة الحداد استأنفت إلقاء المحاضرات وإعداد الدكتوراه في جامعة القاهرة؛وفي عام 1984 طلب منها رئيس جامعة ساوث كارولينا الأمريكية، والتي منحتها درجةالدكتوراه الفخريه عام 1979.

قامت أيضا بالقاء محاضرات في الجامعة الأمريكية في واشنطن العاصمة؛ثم بعد ذلك تركت جامعة ساوث كارولينا في عام 1986 وأصبحت أستاذة زائرة في جامعة رادفورد في فرجينيا،وأيضا حصلت علي الدكتوراه في النقد الأدبي من جامعة القاهرة في ذلك العام.

وأصبحت أستاذة الدراسات الدلية في جامعة ميريلاند في عام 1993،ومنحت كرسيا هناك للسلام والتنمية باسم زوجها الراحل.

وهي كانت أول سيدة في تاريخ جمهورية مصر  تخرج إلي دائرة العمل العام لتباشر العمل بنفسها بين صفوف الشعب المصري؛وكان لها دور هام في مصر ومشروعات آخري لم تقام من قبل إلا علي يد السيدة جيهان وعلي رأسها مشروع "تنظيم الأسرة" و "دعم الدور السياسي للمرأة" وعدلت أيضا في بعض القوانين وكانت أولها قانون الأحوال الشخصية الذي يعرف في مصر حتي الآن بقانون جيهان؛ اسست أيضا  جمعية الوفاء  والأمل وكانت من الذين يشجعون تعليم المرأة وحصولها علي جميع حقوقها في المجتمع المصري في الفترة من بين 1970 إلي 1981.


في عام 1979 أدي تأثرها علي زوجها إلي اصدار مجموعة من القوانين،كما تم تخصيص 30 مقعدا في البرلمان المصري للنساء وتم منح النساء حق الطلاق لتعدد الزوجات والأحتفاظ بحضانة الأطفال.


كما شاركت أيضا في الكتابة حيث كتبت 

ـ كتاب «سيدة من مصر» وهو يحتوي علي مذكراتها وقصص تجاربها من خلال العمل السياسي كقرينة الرئيس السادات.

- كتاب «أملي في السلام» ونشر هذا الكتاب عام 2009 وهو عبارة عن تحليل ورؤي سياسية لما تشهده منطقة الشرق الأوسط وطرق التوصيل إلي السلام الحقيقي.


حصلت أيضا علي العديد من الجوائز الوطنية والدولية للخدمة العامة والجهود الإنسانية للنساء والأطفال. وتلقت أيضا أكثر من 20 درجة دكتوراه فخرية من جامعات وطنية ودولية وجامعات أيضا من مختلف أنحاء العالم؛ وتلقت جائزة جماعة المسيح الدولية للسلام عام 1993؛وكانت اهي الفائزة بجائزة Pearl S. Buck في عام 2001؛ واليوم 7/9 أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارا بمنحها وسام الكمال مع إطلاق اسمها علي محور الفردوس.

google-playkhamsatmostaqltradent