ماهي أعلي مستويات السعادة. ؟! .

كورة جول
الصفحة الرئيسية



بقلم :  ندا حسن . 


تعتبر السعادة مطلب ورغبة وحاجة أساسية يبحث عنها الجميع ويتمنى تحقيقها فى مختلف المجالات، وكل إنسان ليه نوع خاص من السعادة، قد تكون السعادة بالنسبة لشخص هى جمع المال والعيش برخاء والتمتع فى كل شئ، أو شراء السيارات الفخمه أو شراء فلة وغيرهما من متطلبات الحياة، وربما تكون السعادة القرب من الحبيب وإكمال الحياة معه بنهاية علاقتهما بالزواج، وقد تكمن السعادة أيضا فى إكمال الشخص التعليم والحصول على أعلى المراتب، أشياء كثيرة يرى فيها الإنسان أسبابا للسعادة، لكن السعادة الحقيقية تكمن فى أن يكون قلب الإنسان عامر بحب الله سبحانه وتعالى، لأن السعادة الحقيقة هى راحة البال وطاعة الرحمن.
وهناك حكمه يجب الأخذ بها وهى "أن السعادة لا تهبط عليك من السماء بل أنت من يزرعها فى الأرض".

وهنا هنجاوب على سؤال ماهى أعلى مستويات السعاد؟


يعنى بعد عك سنين حصل فى حياتى وبعد ماقعدت وشوفت إلى اللى مضايقنى؟ وليه بتغير؟ وإنهاردة حلو وبكرا وحش السؤال هنا أعمل إى؟
ممكن هنا أكون محتاج مساعدتك ومساعدة الناس اللى بتحبنى، ممكن أكون محتاج أتغير وهنا هسأل نفسنا هو أنا مبسوط كدا؟ لو الإجابة لأ دا معناه إن محتاج التغير. وأنا بصدق إن التغير سكة بتبدأ بخطوات صغيرة جدا.
كل إنسان فينا عندو حتة التفكير حتة التفكير وتقليب المواجع على نفسه باجى فى النقطة دى وبفكر هو أنا بعمل فى نفسى كدا ليه؟ وأيه اللى بفكر في؟ وأي اللى بقوله بقول إن محدش عايزنى بقول حاجات آه حقيقة بس موجودة دلوقت ليه، وممكن أجرب أقول أيضا مليش لأزمة كأنى عاوز أشكك فى أفكارك مش بقولك غيرها مش بقولك بكرا الصبح قولى إنى أحسن واحدة بقولك شككى يمكن الأفكار دى تطلع صح.
لما قاسو مستوى السعادة قالو إن فى حاجة إسمها السيكولوجى الإيجابى بمعنى إننا عاوزين نحسن من مستوى السعادة عند البنى آدمين. فقالوا إن البنى آدم لما بيعمل حاجات بيحبها زى مثلا إنك تاكل "أيس كريم" أو أى حاجة حلوة إنت بتنبسط لفترة قد تتراوح مابين دقيقتين إلى ثلاثة ودا وقت صغير وهنا فكرو فى مستوى سعادة تانى وهو عندما تذهب إلى صديقك ويقول لك كلمة حلوة زى مثلا، أنا مبسوط بنجاحك وبالحاجات الحلوة اللى بتقدمها لمجتمعك هنا هتحس بالسعادة بس لفترة قليلة قد تصل إلى إسبوع.
وأيضا لما شخص يقولى كلام حلو وأنا أستقبله بنشاط دا بيحقق مستوى سعادة أعلى.

من ضمن مستويات السعادة أيضا إن الإنسان عندما يقوم بواجباته ويعمل كل اللى عليه ويشتغل ويجيب فلوس وان أكون غير مقصر فى بيتى ومع مراتى ده بيدى إحساس كبير بالسعادة، أو أنا كطالب بروح الجامعة وعندى صحاب بقدر معقول ولما أعمل الحاجات المطلوبة منى ده بيعمل مستوى سعادة يمكن يكمل أسبوع أو إسبوعين ثلاثة. 
كأنى هنا عاوزة أحسن المستوى فابشوف الحاجات اللى بتخلى سعادتك اكتر.

آخر مستوى وصلوله إن أنا ممكن أقدم مساعدة لحد تخلينى  أشعر بالسعادة بدون مقصد يعنى مثلا، إنى أنقل لزميلى المحاضرات، أو أساعد حد غلبان وأديلو حاجة، بالرغم من إنها حاجات بسيطة أوى بس بتعمل مستوى سعادة كبير.
كأن أنا بقول إن مستوى السعادة مرات بيبقا مرتبط بحاجات بنعملها بتدينا الإحساس ده فالتغير هنا أنا بقرر أنا عاوز أبقا مبسوط أو لأ؟ فى الحالة دى أنا بكتب كل اللى بيدور فى ذهنى، وبكتب أنا شايف نفسى إزاى وهنا لما بكتب أنا بفكر فى كل كلمة كتبتها، وبكدا ببقا عارف أنا بحارب إى؟ بحارب إنى وحش ولا مليش قيمة، وبكدا أبتدى أشتغل على الحاجات دول يعنى مثلا لو أنا طالب وشايف إنى مقصر فى مذاكرتى هبتدى أذود فى ساعات مذاكرتى، وبكدا هاخد حتة السعادة والشعور بالرضا.
google-playkhamsatmostaqltradent